اول موقع مصرى خاص بدعاية مرشحين مجلس الشعب المصرى 2014 اذا لم يتم التفعيل من الايميل الخاص بك سوف يفعل المدير اشتراكك بعد 3ساعات من اشتراكك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

فرج الله سيد محمد علي مرشحكم لانتخابات مجلس الشعب المصرى 2010 دائرة أبوتشت (فئات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ما هو مجلس الشعب في الإثنين أغسطس 30, 2010 8:39 am

فرج الله سيد محمد علي


فرج الله سيد محمد علي
مرشح مجلس الشعب 2010
دائرة أبوتشت
المجلس
مجلس العائلة ـ مكان يتجمع فيه أفراد العائلة لبحث مشاكلها.
مجلس إدارة الشركة ـ مكان يجتمع فيه أعضاء مجلس إدارة الشركة لبحث مشاكلها..
مجلس الشعب ـ مكان يجتمع فيه أفراد الشعب لبحث مشاكلهم!!
ولكن لما كان عدد أفراد الشعب كبيراً، وهو يتزايد مع الوقت..
فإنه صار من غير الممكن بل ومن المستحيل أن يجتمع جميع أفراد الشعب تحت سقف واحد ـ غير سقف مصر طبعاً ـ لبحث مشاكلهم... فلن تتسع لهم قاعات المجلس...
ولذلك كان لا بد من حل لهذه المشكلة..
كيف يمكن لجميع أفراد الشعب الحضور في مجلس الشعب لمناقشة مشاكل الشعب؟
تفتق الذهن الدستوري والتشريعي والقانوني عن فكرة التمثيل والإنابة..
أن تنيب كل مجموعة من الشعب واحداً أو أكثر ليمثلهم في مجلس الشعب..
فكرة عبقرية... بكل المقاييس..
وقد كان..
تم تقسيم البلاد إلى وحدات أصغر اسمها محافظة وتختلف التسمية من دولة إلى أخرى..
وتم تقسيم المحافظات إلى وحدات أصغر تسمى مركز أو قسم...
وطُلب من سكان هذا المركز أو القسم تفويض واحد منهم ليمثلهم في مجلسهم ـ مجلس الشعب..
فوجدنا أننا أمام 222 وحدة (تسمى دائرة انتخابية) ـ وطُلب من كل وحدة ندب اثنين عنها لتمثيلها في المجلس..
وعليه ...راح أفراد وأهالي كل دائرة من هذه الدوائر ـ كل خمس سنوات ـ يتسابقون على اختيار ممثلهم في المجلس.
إذن ــ فإن هذا الممثل ـ ويطلق عليه نائب في البرلمان أو عضو مجلس الشعب، إنما وصل إلى المجلس مندوباً عن أفراد هذه الدائرة وممثلاً لهم..
ومن ثم فإنه يتكلم عنهم... يعبر عن آرائهم وعن آلامهم وآمالهم ومشاكلهم..
هو فرد منهم ..وجزء لا يتجزأ عنهم..
أما أن يتبرأ هذا الشخص منهم... فإن أقل ما يقال عنه ـ وهذا ما نقوله في مجالسنا العائلية ـ أنه (قليل الأصل).. ولا يستحق أن ينتمي إلى هؤلاء الناس...
خلاصة القول ... فإن تعريف عضو مجلس الشعب ـ لدينا أهالي القرى والنجوع ـ أنه شخص منحناه تفويضاً بحيث ينوب عنا في مجلسنا ـ مجلس الشعب.. وذلك لعدم إمكانية أن يتسع هذا المكان ـ مجلس الشعب ـ لنا جميعاً... ولما كان هو واحد منا فإننا نحن فقط الذين نملك ـ ومن حقنا أن نملك ـ حق مسائلته ومحاسبته...بل وعزله... ولما كانت هذه الأخيرة قد سُلبت منا ـ فإننا نملك الأولى ـ وهي المساءلة والمحاسبة..وينبغي أن نحرص ونصر عليها..
وهذا شأن داخلي ..
أفراد مجلس العائلة يحاسبون أحد أعضاء عائلتهم..
وأعضاء الشركة من مساهمين وأعضاء مجلس إدارة يحاسبون أحد أعضاء مجلس إدارة شركتهم.
ونحن أفراد الشعب نحاسب الشخص الذي منحناه تفويضاً لتمثيلنا تحت القبة..
وذلك كله ـ من أجل مصر.
ومن أجل....حياة أفضل للجميع. ومستقبل أفضل لأبنائنا جميعاً.

فرج الله سيد محمد علي
(فرج الله أبوالجلب)
مرشحكم لانتخابات مجلس الشعب 2010
موقع إلكتروني: www.faragallah.info
www.dar-egypt.com/farag/
بريد إلكتروني: abutesht@faragallah.info

2 النائب ـ تشريف أم تكليف في الإثنين أغسطس 30, 2010 8:56 am

فرج الله سيد محمد علي


فرج الله سيد محمد علي
مرشح مجلس الشعب 2010
دائرة أبوتشت

النائب ـ تشريف أم تكليف
رؤية شخصية للدور المناط بنائب الشعب تجاه من أوكلوه لينوب عنهم
بداية نؤكد على هذه الحقيقة الراسخة التي لا تقبل أي جدال بحال من الأحوال ومن يحيد عنها فإنما أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه خائن للأمانة.
نعم .. إن تمثيل النائب لأهالي دائرته في مجلس الشعب أمانة، بل وأمانة عظمى، وخيانتها تستوجب عقوبة، بل وعقوبة عظمى مغلظة. فتمثيل المواطنين خدمة لهم لا رفعة عليهم، تكليف لا تشريف، بذل وعطاء لا أخذ ومنفعة. هذه هي مهمة النائب باختصار .. خدمة أهالي دائرته.. جميعهم .. صغيرهم وكبيرهم على السواء .... فالنائب يمثل الجميع... ولذلك فهو يخدم الجميع.
ومما ينبغي أن يحرص عليه النائب هو إنشاء مكتب أو أكثر في نطاق دائرته ـ حسب الظروف والأحوال ـ لاستقبال أهالي الدائرة للتعرف على مشاكلهم ومتطلباتهم، وينبغي أن يكون ذلك المكتب "مكتب خدمة أهالي دائرة أبوتشت" ـ مفتوحاً طوال أيام الأسبوع في أوقات منتظمة بصرف النظر عما إذا كان النائب موجوداً فيه أم لا .. وهذا يحتم أن يكون متواجداً في المكتب شخص/موظف واحد على الأقل يقوم بمهمة مدير المكتب بحيث يستقبل الأهالي ويتسلم منهم طلباتهم، أو ينظم لهم مواعيدهم مع النائب... ويتخذ ما يلزم من إجراء عاجل إذا كان بإمكانه ذلك ـ في حالة عدم وجود النائب، أو يلجأ إلى النائب لاتخاذ أي إجراء عاجل أو مناسب في حال لزوم ذلك..
ولكن لا ينبغي أن يكون ذلك الشخص حاجباً يحجب النائب عن الأهالي... إنما هو منظم وحسب، ينظم عملية استقبال الأهالي وتلقي طلباتهم، وتلقي رسائلهم بالفاكس، أو بالبريد العادي، أو بالبريد الإلكتروني، وتلقي ما يصل من ردود على ما يتم تقديمه من طلبات للجهات الرسمية، على أن يعرض ذلك كله على النائب.
ولعل هناك شيئاً آخر يمكن أن يسهم في تقديم خدمة أفضل للأهالي ... ألا هو أن يختار النائب ـ تطوعاً لا فرضاً ـ واحداً أو أكثر من المقربين منه في كل قرية أو نجع ـ على أن يكون ذلك الشخص حسن السمعة والسير والسلوك ومحبوب من الناس ـ ليطلعه باستمرار على ما قد يخفى عليه من شئون تلك القرية أو ذلك النجع وما قد يجد من شئون في فترة غياب النائب ـ التي لا ينبغي أن تكون طويلة بحال من الأحوال، أو تلك الأمور التي قد لا يستطيع النائب الوصول إليها بنفسه ويكون ذلك الشخص أقدر على معرفتها والإلمام بها بحكم إقامته مع أهالي القرية أو النجع.
كما إنني أريد أن أؤكد هنا على نقطة مهمة للغاية وهي أن هناك شكوى شبه دائمة من جانب الأهالي من تقصير النائب تجاههم، ولا يعدو الأمر أن يتجاوز أكثر من كلمات يتبادلونها في مجالسهم وكأنهم يشكون همهم إلى بعض.. دون أي تحرك إيجابي من جانبهم... وهنا ـ كما قلت ـ أريد أن أؤكد على شيء في غاية الأهمية وهو المحاسبة.
نعم هذه كلمة مهمة للغاية... المحاسبة أو المساءلة ..ينبغي أن يكون لدى الأهالي قناعة تامة بذلك .. قناعة تامة بأنه من حقَّهم محاسبة أولئك الممثّلين الذين ينوبون عنهم في مجلس الشعب وتذكيرهم على الدوام بما قطعوه على أنفسهم قبل انتخابهم.. ثقافة المحاسبة أو المساءلة ... ينبغي أن نعمل جميعاً على غرس هذه الثقافة في الأهالي وتنميتها ورعايتها... على وجه العموم .. ومع النائب الذي يعطونه أصواتهم ويجعلون منه نائباً عنهم وممثلاً لهم على وجه الخصوص ... فهذا النائب ـ في رأيي ـ هم الذين صنعوه... هم الذين جعلوه نائباً... إذاً فليس هذا منصب اختير له النائب اختياراً أو تم تعيينه فيه بقرار سيادي ـ مثلاً ... إنما الذين جاءوا به إلى هذا المنصب هم الأهالي ... وعليه فهؤلاء الأهالي ينبغي أن يكون لهم الحق ـ بل لهم الحق ـ في محاسبته ومساءلته فيما يتصل بالتزامه بما قطع على نفسه من وعود وعهود قبل انتخابه ... وكذلك في تفانيه في خدمة وطنه الصغير المتمثل في جميع أهالي أبوتشت بالإضافة إلى وطنه الكبير مصر...
هذه العبارة الأخيرة تجرنا إلى مهمة جسيمة ملقاة على عاتق النائب...
بداية نقول... ما هي مهمة النائب؟ قلنا خدمة الأهالي... وما معنى خدمة الأهالي؟ سوف يختلف أهل الفقه والرأي في تحديد معنى الخدمة... ولكن الاصطلاح المانع الجامع لهذا التعريف ـ في رأيي طبعاً ـ هو العمل على توفير حياة أفضل لجميع أهالي الدائرة.. نعم "توفير حياة أفضل للجميع".
وكيف يتأتى ذلك؟ طبعاً ليس فقط بالذهاب إلى سرادقات العزاء ومشاركة الأهالي في أحزانهم، أو مشاركتهم في أفراحهم ومناسباتهم.. هذا شيء طيب.. ولكنه ليس كل شيء... هناك شيء خطير لا يفطن إليه كثيرون من الناخبين ... ويتجاهله كثيرون من السادة النواب... ألا وهو مصر نفسها... فالنائب يمثل أهالي دائرته في المجلس الموقر ـ هذا على النطاق الضيق.. ولكن على نطاق أوسع فإنه يمثل مصر كلها... وعليه ـ مثلما هو يسعى إلى توفير حياة أفضل لأهالي دائرته ـ أن يسعى بنفس الطريقة إلى توفير حياة أفضل لمصر كلها...
وبناء على ذلك ـ ينبغي أن يشارك مشاركة فعالة في المهام المناطة بمجلس الشعب، وهي ـ نقلاً عن الموقع الإلكتروني لمجلس الشعب...
يباشر مجلس الشعب بوصفه السلطة التشريعية اختصاصات مختلفة ورد النص عليها في الباب الخامس من الدستور، فوفقا للمادة 86 وما بعدها يتولى المجلس:
1. التشريع: هو الاختصاص الأساسي لمجلس الشعب وقد نص الدستور، على انه لرئيس الجمهورية ولكل عضو من أعضاء مجلس الشعب حق اقتراح القوانين ويحال كل مشروع قانون إلى إحدى لجان المجلس لفحصه وتقديم تقرير عنه.
2. إقرار المعاهدات و الاتفاقات: خول الدستور لرئيس الجمهورية حق إبرام المعاهدات وإبلاغها لمجلس الشعب مشفوعة بما يناسب من البيان وتكون لها قوة القانون بعد إبرامها والتصديق عليها ونشرها وفقا للأوضاع المقررة بيد أنه نص على ضرورة موافقة مجلس الشعب على معاهدات الصلح والتحالف والتجارة والملاحة وجميع المعاهدات التي يترتب عليها تعديل في أراضى الدولة أو التي تتعلق بحقوق السيادة أو التي تحمل خزانة الدولة شيئا من النفقات غير الواردة في الموازنة .
3. إقرار الخطة و الموازنة: يقر مجلس الشعب الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ويحدد القانون طريقة إعداد الخطة وعرضها على مجلس الشعب . يجب عرض مشروع الموازنة العامة على مجلس الشعب قبل ثلاثة أشهر على الأقل من بدء السنة المالية، ولا تعتبر نافذة إلا بموافقته عليها. ويتم التصويت على مشروع الموازنة باباً باباً. ويجوز لمجلس الشعب أن يعدل النفقات الواردة في مشروع الموازنة، ....
4. الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية: يقوم النظام السياسي المصري طبقا للدستور الحالي على أساس فكرة التوازن بين السلطات ، ويمارس مجلس الشعب رقابته على أعمال الحكومة استنادا إلى ما قرره الدستور من أن مسئولية الوزراء أمامه مسئولية تضامنية وفردية وتتمثل أساليب الرقابة المقررة لمجلس الشعب في السؤال ، وطلب الإحاطة ، والاستجواب ، وطلب المناقشة العامة ، والاقتراح برغبة أو بقرار ، ولجان تقصى الحقائق ، ولجان الاستطلاع والمواجهة ، والعرائض والشكاوى ، وسحب الثقة من نواب رئيس مجلس الوزراء أو الوزراء أو نواب الوزراء ، وتقرير مسئولية رئيس مجلس الوزراء ، ومتابعة المجلس لشئون الإدارة المحلية ، أما بالنسبة للمسئولية الجنائية فقد خول الدستور المجلس حق توجيه الاتهام الجنائي لرئيس الجمهورية بناء على اقتراح مقدم من ثلث أعضائه على الأقل ويصدر قرار الاتهام بموافقة ثلثي أعضاء المجلس ، كما خوله أيضا حق إحالة الوزراء إلى المحاكمة عما يقع منهم من جرائم أثناء تأدية أعمال وظيفتهم أو بسببها بناء على اقتراح يقدم من خمس أعضائه على الأقل ، ويصدر قرار الاتهام بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس .
5. مناقشة بيان رئيس الجمهورية
6. تعديل الدستور: لأعضاء المجلس حق اقتراح تعديل الدستور بناء على طلب كتابي يقدم لرئيس المجلس موقع من ثلث الأعضاء على الأقل....
7. إقرار إعلان حالتي الحرب و الطوارئ: تكون موافقة مجلس الشعب على إعلان الحرب في جلسة سرية عاجلة يعقدها المجلس بناء على طلب رئيس الجمهورية ، وفيما يتعلق بحالة الطوارئ فيخطر رئيس الوزراء رئيس المجلس بقرار إعلان حالة الطوارئ مشفوعا ببيان عن الأسباب والمبررات التي دعت إلى ذلك ، ويعرض رئيس المجلس قرار رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ أو مدها على المجلس في جلسة عاجلة يعقدها لهذا الغرض خلال أربع وعشرين ساعة من إخطاره ولرئيس الجمهورية أو من ينيبه الإدلاء ببيان عن الأسباب والظروف التي أدت إلى هذا الإعلان ، ويحيل المجلس بيان رئيس الجمهورية أو رئيس مجلس الوزراء إلى اللجنة العامة لدراسته ، وتقديم تقرير عنه إلى المجلس متضمنا رأيها في توافر الأسباب التي أدت إلى صدور إعلان حالة الطوارئ .
خلاصة القول.. الموضوع ليس بالهين ولا البسيط.. ومهمة النائب .. في إيجاز ـ السهر على خدمة مصر والذين يمثل أهالي الدائرة جزءاً منها؛ ولذلك لا بد من أن يعمل النائب في داخل كيان... كيان موحد .. يوحده هدف واحد .. خدمة مصر...

فرج الله سيد محمد علي
(فرج الله أبوالجلب)
مرشحكم لانتخابات مجلس الشعب 2010
موقع إلكتروني: www.faragallah.info
www.dar-egypt.com/farag/
بريد إلكتروني: abutesht@faragallah.info

فرج الله سيد محمد علي


البرنامج الانتخابي

يواجه الوطن أزمة خطيرة تهدد حاضره ومستقبله؛ ومن هنا نرى أنه قد حان الوقت لحشد جهود أبناء الوطن للخروج من هذا المأزق، من أجل إصلاح واقعنا الحالي وانطلاقاً إلى المستقبل الذي نريده لهذا الوطن. الأمر ـ إذن ـ لا يقتصر على الجيل الحالي، بل ينبغي أخذ مستقبل الأجيال القادمة في الاعتبار؛ في عالم لم يعد فيه مكان للضعفاء.
ولعله يكون من المفيد ونحن بصدد التحدث عن برنامجي الانتخابي أن نقسم هذا البرنامج إلى خطوط عريضة تلخص هذا البرنامج هي:
التنمية الاقتصادية، وسوف نتحدث في هذه النقطة عن تنمية وتطوير الزراعة المصرية.
تطوير التعليم، وسوف نتحدث في هذه النقطة عن تطوير التعليم ما قبل الجامعي.
كما سنتناول مجموعة من النقاط تتمثل في: مواجهة الفقر والبطالة، وتنمية المشروعات الصغيرة، وتطوير منظمة الخدمات الصحية، وتطوير التأمين الاجتماعي والتأمين عمال الزراعة، وأخيراً تنمية المورد البشري ورفع الكفاءة الإنتاجية؛ كل هذا سوف يرد في طيات كلامنا.
ولكن قبل أن أتحدث عن أي شيء من ذلك، أود أن أتناول هذه الجزئية سريعاً.. وهي تتعلق بالبنية التحتية..وسوف يتشعب الحديث منها إلى كل النقاط الأخرى المذكورة.
لا أظن أن هناك أي دولة في العالم يتحدث المرشحون فيها عن البنية التحتية.. فهذه الأمور من أبجديات الحياة الكريمة. فلا يوجد مجتمع بدون ماء نظيف أو كهرباء أو صرف صحي أو شبكة طرق أو مستشفيات أو مدارس.
ولكن لسوء حظنا أن هذه الأمور هي التي تشغلنا فعلاً لانشغال المسؤولين عنا وعنها.
ولذلك سوف نحاول جاهدين تذكير المسؤولين بوجودنا .. ونطلب منهم النظر إلينا وإلى احتياجاتنا...
وسوف نلح في الطلب ... إلى أن يتحقق لنا ما نريد.
- الطرق والمواصلات ... إنني أكاد أجزم أنه لا يوجد طريق واحد مرصوف تماماً ويصلح لسير المركبات عليه .. ربما لا يكون الاستثناء من ذلك سوى الخط السريع... ولذلك سوف نظل نطالب بإنشاء ـ واستكمال إنشاء ـ، ورصف ـ واستكمال رصف ـ شبكة الطرق في جميع أنحاء أبوتشت... وسوف نبدأها طبعاً بالطرق الرئيسية .. ومنها على سبيل المثال لا الحصر ـ خط الجبل، وخط عزبة البوصة أبوتشت، وطريق السليمات ــــ وهكذا حتى نستكمل كل الطرق الرئيسية، وذلك بالسعي لدي هيئة الطرق والكباري؛ وبعدها سنحاول السعي، لدى المجالس المحلية، لرصف الطرق الداخلية ... داخل البلاد.
- المياه الصالحة للشرب ... لعله لا توجد قرية في أبوتشت إلا وتشتكي من مشكلة المياه... قد تكون هناك حفنة قليلة من القرى ـ أسعدها الحظ ـ لا تعاني من هذه المشكلة.. ولذلك سوف نسعى جاهدين إلى توصيل المياه النظيفة الصالحة للشرب إلى جميع قرى ونجوع المركز... وسوف نطالب بالحفاظ على ما تم توصيله من شبكة مياه في بعض القرى والعمل على تنقيتها وإبعاد مصادر الصرف الصحي (الخزانات) عن صهاريج المياه..
- الصرف الصحي... صداع في رأس الجميع، ويفسد على الجميع حياتهم... في الشتاء، تجد شوارع القرى مثل البرك .. لأننا نصرف مياهنا في الشوارع... ناهيك عما يتسبب فيه ذلك من إتلاف للحوائط ومعظمها من الطوب الأخضر (الطوب اللبن)... كما أن مشكلة الخزانات (الطرنشات) تفسد علينا المياه الجوفية ... ولذلك سوف نسعى جاهدين إلى توصيل ـ استكمال توصيل ـ الصرف الصحي إلى جميع قرى ونجوع المركز.
- الكهرباء ... ربما لا يكون هناك قرية أو نجع بدون كهرباء .. ولكن مرفق الكهرباء بحاجة إلى تطوير، وتجديد، وتغذية... لأنه في بعض القرى وربما في كل القرى لم يتم إجراء أي تجديد فيه منذ توصيل الكهرباء إلى تلك القرى أو النجوع.. ولذلك سوف نسعى جاهدين إلى استكمال توصيل الكهرباء في الأماكن التي لم تصل إليها.. وتجديد مرافق الكهرباء المتهالكة.
- المستشفيات والوحدات الصحية، وإن كانت تأتي تحت عنوان "تطوير منظومة الخدمات الصحية" إلا أننا سنتحدث عنها هنا ... لا يخفى على أحد أهمية المستشفيات والوحدات الصحية... ولذلك سوف نركز عليها كثيراً .. سوف نركز على دعم المستشفيات المركزية ـ في المركز. وذلك حتى لا نكون مضطرين للذهاب بمرضانا إلى مستشفى فرشوط أو مستشفى نجع حمادي... وطبعاً لن نقول أن بالإمكان تجديد وتطوير المرفق الصحي بحيث نستغني عن المستشفيات الجامعية في سوهاج أو أسيوط.. فهذا أكبر من قدراتنا. وسوف نسعى إلى إنشاء ـ استكمال إنشاء، تجديد، وحدات صحية في كل القرى أو النجوع الصغيرة.. كما سنسعى إلى توفير الأطباء المؤهلين في هذه الوحدات الصحية وتوفير الأدوية الأساسية فيها والتجهيزات اللازمة.
- المنشآت التعليمية ـ من مدارس ومعاهد أزهرية، وإن كانت هذه النقطة تندرج تحت بند "تطوير التعليم" إلا أننا سنتحدث عنها هنا... القطاع الأكثر أهمية في العالم كله .. سوف نحاول جاهدين زيادة عدد المدارس والمعاهد الأزهرية ـ الابتدائية والإعدادية والثانوية من أجل تقليل كثافة الفصول .. بالإضافة إلى التركيز على التعليم الفني وزيادة كفاءته والعمل على إنشاء المزيد من المدارس الثانوية الفنية ـ زراعي، صناعي، تجاري، وذلك حتى تخرج هذه المدارس أفراد قادرين على دخول سوق العمل مباشرة في التخصصات التي يدرسونها بحيث نحد من ـ أو نقضي على ـ البطالة. .. كما سنحاول تجديد المدارس والمعاهد القائمة حالياً والعمل على تزويدها بما ينقصها من مرافق وتجهيزات.

نأتي بعد ذلك إلى مواجهة الفقر والبطالة
تمثل مشكلة الفقر أحد أهم المشاكل التي تؤرقنا جميعاً.. إذ تؤكد الدراسات الدولية التزايد المطرد لأعداد الفقراء في مصر، ولعل أعلى معدلات الفقر يتركز في الوجه القبلي عندنا في الصعيد. ويتواكب مع مشكلة الفقر ويؤثر فيها تزايد أعداد المتعطلين عن العمل، الذين يزيد عددهم مع الوقت، وخاصة عندما يكون منهم الكثيرون ممن يعملون في أعمال هامشية غير منتجة أو في أعمال لا تتناسب ومؤهلاتهم العلمية.
ولعل مما يساعد على حل هذه الأزمة، زيادة فرص العمل..
سوف نركز على القطاع الزراعي... وهنا لا بد من التركيز على أهمية استصلاح مساحات جديدة في الصحراء (الجبل).. وهذا هو المخرج الأساسي وربما الوحيد للخروج من أزمة البطالة وأزمة الفقر. وسوف نحاول أن يكون التركيز على المحاصيل الإستراتيجية ـ مثل القمح، حتى نوفر قوتنا.. وحتى نعود إلى الماضي .. عندما كنا نجد في كل بيت ـ سواء كان صاحبه مزارعاً أو لا، ما يكفيه من القمح ربما لمدة عام كامل... كان المزارع يختزن محصول زراعته، وكان العامل الذي يعمل بالزراعة يحصل على أجرته في أحيان كثيرة في صورة حبوب ـ كالقمح، ويقوم بتخزينه... ومن كان يحصل على أجرته نقداً كان يسعى إلى شراء الحبوب ـ القمح، وتخزينه. سوف نعمل على إعادة هذا العهد... توفير مستلزماتنا من الغذاء...
كما إننا سنحاول التركيز على الإنتاج الحيواني ... فتربية الماشية أمر مهم جداً في الريف... فهي توفر الغذاء البروتيني بكل أنواعه من لحوم وألبان وأجبان .. كما أنها توفر الدخل.
سوف نعمل على محاربة الفقر بطرق أخرى منها:
إنشاء مشروعات صغيرة برؤوس أموال بسيطة، على أن تكون هذه المشروعات ـ على صغرها ـ مدروسة جيداً من حيث دراسة الجدوى ودراسة السوق، حتى لا تحقق هذه المشروعات خسائر بدلاً من أن تحقق مكاسب.
العمل على اقتناص الفرص في كل مكان.. لن نركز هنا على الفرص المتاحة في القطاع الحكومي فحسب.. فهذه عادة ما يكون التكالب عليها شديداً، ولكن سنركز أيضاً على الفرص المتاحة في القطاع الخاص في كل مكان في مصر .. ولعل هذه ليست فيها أي مشكلة.. لأن مشروعات القطاع الخاص كثيرة للغاية ومنتشرة في كل مكان.. كما أننا ـ في كل أنحاء الصعيد تقريباً ـ لا نعاني من مشكلة الاغتراب.. فنحن نسعى وراء لقمة العيش أينما كانت. ولذلك سوف نحاول بشتى الطرق وعن طريق المعارف والعلاقات الشخصية اقتناص أي فرصة عمل تسنح في أي مكان في مصر.
كما أن هناك مشروع طموح يتمثل في ـ إنشاء مكتب صغير، قوامه موظف أو فرد واحد، يتلقى جميع طلبات العمل ـ السيرة الذاتية والمؤهلات التعليمية.. ويتم ترتيبها في أرشيف ـ ورقي وإلكتروني ـ بحيث يمكن الرجوع إليها بسهولة كلما سنحت فرصة للعمل....
ولعل الأكثر طموحاً من ذلك أن هذا المكتب سوف يعمل على اجتذاب فرص السفر المتاحة خارج مصر.. وذلك من خلال بعض العلاقات بالسفارات العربية العاملة في مصر... ولا أظن ـ وأتمنى ألا يكون في ذلك إسراف في التفاؤل ـ أن ذلك الأمر سيكون مستحيلاً... نعم الأمر صعب .. ولكنه غير مستحيل...
سوف نعمل على الحصول على نصيب الأسد من كل الوظائف المتاحة في القطاع الخاص وفي السفر للخارج.. وسوف نسمي هذا المكتب الصغير ــ أو هذا الباب في الموقع الإلكتروني الخاص بي ـ مكتب توظيف أبناء أبوتشت..
وبعد ذلك تتبقى لدينا شريحة ليست بالقليلة ولا بالهينة ـ وهي الذين ليس لديهم مصدر دخل محدد أو ثابت سواء لكونهم غير قادرين على العمل لعجز أصابهم أو كبر سن، أو كونهم أسر فقدت عائلها، وفرص العمل في الصعيد كله قليلة بالنسبة للسيدات وخاصة أن معظمهن غير متعلمات... سوف نحاول أن نطرق كل الأبواب الممكنة من أجل منح معاشات من التأمين الاجتماعي أو من الضمان الاجتماعي لهؤلاء.
كما أن الأمر الأكثر أهمية وخطورة أننا في مجتمع تعمل الغالبية العظمى من سكانه بالزراعة، إما كمزارعين أو كعمال زراعيين، ومع ذلك فلا يوجد تأمين اجتماعي للعاملين بالزراعة. سوف نحاول جاهدين تحريك هذا الأمر ولن يهدأ لنا بال حتى تشمل مظلة التأمين الاجتماعي كل العاملين بالزراعة.
مشكلة المشاكل
ولا تنتهي المشاكل ولا المطالب .. وتظل باقية وعالقة تلك المشكلة التي تؤرق معظم أهالي أبوتشت، الذين ضاقت بهم البيوت في الريف ونزحوا إلى الجبل (الصحراء) وبنوا لهم بيوتاً من طوب لبن ومنهم من تمكن بعد ذلك من بناء هذه البيوت بالخرسانة المسلحة... إلى هذا الحد الكلام جميل ... لقد ساهموا في حل مشكلة الإسكان التي تؤرق الدولة بكل أجهزتها... فلم نسمع أبداً عن واحد منهم طلب من الدولة الحصول على أي دعم في بنائه لمسكن له هو ولأولاده... ولكن تظل المشكلة قائمة ... وتطفو على السطح بوجهها القبيح عندما يحاولون توصيل المرافق إلى بيوتهم ... يصطدمون بهذا التضارب المعهود في مصر بين السلطات وبين الوزارات، فهم يقعون في شبكة الخلافات بين وزارة الإسكان ووزارة الري والموارد المائية ووزارة الكهرباء، وربما هناك بقية باقية...
سوف نسعى جاهدين إلى تسوية هذه المشكلة مع الوزارات والهيئات الحكومية المختصة لأن مشكلة الإسكان مشكلة أمن قومي ولا يجب المساس بها بحال من الأحوال...
وفي الختام شعاع أمل وبصيص من نور....
سوف نعمل بالتعاون مع جميع الأجهزة الحكومية الكائنة في نطاق دائرة أبوتشت والتي تقوم على خدمة أبناء أبوتشت، فالقائمون على هذه الأجهزة سواء في المركز المحلي أو الوحدات المحلية المختلفة أو المستشفيات أو المدارس والإدارة التعليمية والقطاع الأزهري والجمعيات الزراعية على مستوى أبوتشت وغيرها من جميع المصالح والهيئات الحكومية الأخرى ـ هم أولاً وقبل كل شيء من أهالي أبوتشت ويهمهم مثلهم مثل الباقين أن يحيوا حياة كريمة، لأنهم هم أنفسهم يسكنون بيننا ـ إذ ليسوا وزراء يسكنون في قصور فارهة ـ ويشربون مائنا، فليس منهم من يستطيع أن يشرب المياه المعدنية، ولهم نفس ظروفنا.. ولذلك سوف نعمل معهم نعاونهم ويعاونوننا على حل كل مشكلات أهالي أبوتشت الذين هم أنفسهم جزء منهم.. وتبقى دائماً القوة والبركة في الاتحاد والوحدة... وحدة الهدف ... حياة أفضل للجميع. ومستقبل أفضل لأبنائنا جميعاً.
وفي الختام أود أن أؤكد على أن التنمية الشاملة هي هدفنا جميعاً في المرحلة الحالية ليس من أجل الجيل الحالي فحسب بل من أجل مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة.
كما أريد أن أؤكد أن شعب مصر على وجه العموم، وأهالي أبوتشت على وجه الخصوص، لن يعطوا أحداً توكيلاً أو تفويضاً على بياض، فقد تعلم الجميع الدرس، وتعلم الجميع كيف يختارون نوابهم، ولن يقبلوا أي وصاية تفرض عليهم من أي أحد، كائناً من كان؛ فنحن جميعاً مواطنون ـ أصحاب وطن، ولسنا مجرد مقيمين على ضفاف النهر.

فرج الله سيد محمد علي
(فرج الله أبوالجلب)
مرشحكم لانتخابات مجلس الشعب 2010

المدير

avatar
الــمــديــر الــعــام
الــمــديــر الــعــام
الاستاذ فرج الله محمد على
رحم الله خالك الشهيد بركات واسكنه فسيح جناته
انت تتحدث فى موقعك عن التعليم وكبف كان الطالب يحترم مدرسة وفى هذة الفترة لو حاولنا ان نرجع لمستوها فى التعليم يلزمنا 50 سنة قادمة لكى نتطور لنكون على مستوى الفترة التى تحدثت عنها من رحلتك فى التعليم من كتاب الحاج على وحتى مدرسة نجع تركى الى باقى المدارس الى كلية الالسن
وفقك الله
مدير الموقع


http://eltrsheheg.yoo7.com

فرج الله سيد محمد علي


شكراً على هذا الرد الرقيق..
ولكن إن كان هذا الأمر صعباً، إلا أنه ليس مستحيلاً...
الأمر كله بحاجة إلى حشد كل الجهود المخلصة من أجل تمرير حزمة من القوانين في صالح العملية التعليمية، وإلغاء حزمة من القوانين ـ في صالح أجندة غير مصرية. وينتهي الأمر..
هذا الأمر لن يكلفنا من الزمن أكثر من خمس سنوات.. خمس سنوات فقط لا غير أو ربما أقل..
فلو بدأنا عملية الإصلاح من الصف الأول الابتدائي والأول الإعدادي والأول الثانوي... ففي خلال هذه الفترة ـ 5 سنوات ـ سوف تصل دفعة من الطلاب إلى الجامعة تلقت تعليماً جيداً..
هيا نضع أيدينا معاً... من أجل تعليم أفضل..
حتى تنجب مصر زويلاً وآخر، وبازاً، ويعقوباً..
تحياتي!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى