اول موقع مصرى خاص بدعاية مرشحين مجلس الشعب المصرى 2014 اذا لم يتم التفعيل من الايميل الخاص بك سوف يفعل المدير اشتراكك بعد 3ساعات من اشتراكك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المذيع / طلعت فندي - مرشحكم لمجلس الشعب المصرى 2010 دائرة نقاده (فئات)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

منصور فولي



المذيع اللامع ومرشح مجلس الشعب طلعت فندي يكتب

كتب إدارة الموقع في 27 سبتمبر 2010 13 تعليقات

على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبار

منصور فولي




على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
مذيع بالتليفزيون
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك

3 المذيع طلعت فندي في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 3:48 pm

منصور فولي


ذيع اللامع ومرشح مجلس الشعب طلعت فندي يكتب لموقع نقادة
المذيع اللامع ومرشح مجلس الشعب طلعت فندي يكتب لموقع نقادة

كتب إدارة الموقع في 27 سبتمبر 2010 13 تعليقات

على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبار

ابوعمر


ااؤيد وابايع النائب طلعت فندى ابن بيت العلم والسياسه فهو مذيع لامع له علاقات عديدة من المؤكد ان دائرته سوف تستفيد من ذلك وايضا هو اخو السياسى اللامع دكتور مامؤن فندى والمذيع اللامع جمال فندى والدكتور سعد فندى هم جميعا اهل لثقتنا واصواتنا 000 معك ياطلعت وبالتوفيق انشاء الله000 محمد عاطف الشيخ

منصور فولي


اهالي مجلس قروي جرجوس يايدون ويبايعون مرشحهم المذيع طلعت فندي والي الامام دائما

منصور فولي


الله انا اعرف هذا الرجل المحترم وهو مذيع معروف ولا احد ينكر ذلك الا جاحد والديل علي ذلك الذي كتب هو رجل اعلامي معروف وربما الكاتب المعو قبض قرشين من مرشح نحن نقول الله يوفق الجميع وحسبنا الله ونم الوكيل في الكاتب ربما انسان مكتئب الله يزيدة اكتئاب كلة حقد وغيرة وطبعا هو لايبالي لانك تقول سرقوا الاب توب يعني هو لايري ماتكتبة ولكن انا اقول ان الله يدافع علي الذين امنوا

منصور فولي


نعم لطلعت فندي و سيف النصر وعبد الله ابو العلا اعلي الاصوات في الانتخابات الداخلية وممكن اعلاهم طلعت فندي

محمــــــود الــــــلازق

avatar
مراقب عام
مراقب عام


برجاء وضع صورة


aboezzat84


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع ،،،
انا مهندس اعمل باحدى الجهات السيادية بالقاهرة ولكنى موطنى ومنشأى هو نقادة ، من وجهة نظرى المتواضعة التى تعبر هى عن راى الشخصى وليس راى عام والتى قد تكون صحيحة او خاطئة
ارى انا انسب مرشحى نقادة هما السيد النائب / محمد بهى الدين علاء الدين – السيد النائب / محمد عبدالفتاح عمر ولى اسبابى
من وجهة نظرى المتواضعة هى ان السيد / محمد بهى الدين هو اقدم نواب نقادة واكثرهم خبرة ودراية بالمعتركات السياسية وكذلك انه حلقة وصل جيدة بين شمال وجنوب الإقليم وكذلك شرق وغرب النيل له رصيد خدمات هائل فى الناحية التعليمية والصحية والبيئية والإنشائية بالمركز ولا يستطيع احد ان ينكر ذلك لا ننسى دوره البارز فى المصالحات وتهدئة الاوضاع الأمنية بالمركز كذلك تواجده الدائم فى الدائرة ولا ننسى دوره فى مشروع الصرف الصحى بنقادة حيث هو من قام بالحصول على الموافاقات لاقامة المشروع وان تاخر التنفيذ ، حتى بعد خروجه من المجلس وهو ما احزن كافة قرى الجنوب وكذلك حدث عدم توازن للمركز ،
أما اللواء / محمد عبدالفتاح عمر فهو رجل قوى سياسيا وتنفيذيا ولديه ثقل امنى عالى ولديه قدرة عالية على انهاء كافة الأمور ومشاكل الدائرة وكذلك ان تحالف كليهما سويا لمصلحة الدائرة سيعود بالايجاب على الدائرة اجمعها وليس قرية او عائلة بعينها .
أما باقى المرشحين فمع احترامى الشديد لجميعهم فهم وجوه حديثة ليس لديهم الخبرة ولا الحكمة فى التعامل مع مختلف جهات الدولة من وزارء ومحافظين ومسئولين ذو سيادة او قوة تنفيذية ارجو ان ينخرطو جميعهم فى العمل الخدمى للمركز من خلال عضويه المحافظة اولا بعد ذلك يتقدمون للترشيح للعضوية لمجلس الشعب والشورى ليس الشعب فقط لآنه من العيب كل العيب ألا يمثل مركز نقادة احد فى مجلس الشورى .
أعتذر عن الإطالة واكررها ثانية أن هذه هى وجهة نظرى المتواضعة ولا تعبر الا عن راى الخاص

منصور فولي


على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
مذيع بالتليفزيون
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك


3 المذيع طلعت فندي في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 6:48 pm
منصور فولي


عدد المساهمات: 13
تاريخ التسجيل: 29/09/2010
ذيع اللامع ومرشح مجلس الشعب طلعت فندي يكتب لموقع نقادة
المذيع اللامع ومرشح مجلس الشعب طلعت فندي يكتب لموقع نقادة

كتب إدارة الموقع في 27 سبتمبر 2010 13 تعليقات

على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك

شاكر كوم بلال


أري من وجهة نظري المتواضعة أن هناك مرتزقة ومتسلقين غايتهم إحراج مجتمعهم والزج به فى معترك ليس له ناقة ولا جمل فيه فأنصح هذه القلة المأجورة ومنهم بعض المرشحين احترام مجتمعاتهم ومعرفة مقدار أنفسهم كفى شأناً أن منازلهم تسكنها العناكب من قلة الزائرين وأخيراً المجتمع بريء من أعمالهم الصبيانية وكفى المجتمع تاريخه اللامع ونخص بالذكر هذا الذي يمجد فيه منصور فولي والذي أتحدى أن يكون هناك شخصية واقعية بهذا الاسم بل هي من بنات أفكار مرشحنا اللامع مثل أفكار شقيقه اللامعة والتي يصدمنا بها من حين إلى آخر نصيحة أخيرة أحصل على الثانوية العامة أولا وبعدها فكر فى الحصول على مقعد الفئات

منصورفولى


الأصدقاء زوار المنتدى وجموع الناخبين أعتذر لكم عما بدر منى من تعليقات سابقة بخصوص المرشح طلعت فندى والتي لم أكن مقتنع بها ولكن لأسباب شخصية وبتحريض منه كتبت هذه التعليقات ثم وجدت أن هذا الكلام مجموعة من الأكاذيب عندما قابلت الكثير من أهله وقريته وفعلا لم يحصل على الثانوية العامة وتحول إلى مسار تجاري فني وتعجبت كيف أصبح مذيعا وأنه لم يفعل اي شيء لخدمة قرته وكل افعاله تعطيل مصالح القرية بالشكاوي الكيدية كان آخرها شكوي مدرسي مدرسة الشعراوي التي مست قريبا لي من قريةالخطارة حيث ذهب المدعو شخصيا لوكيل الوزارة يتهم قريبي بضرب ابن اخيه واتهامه للأطفال بقريته بسرقة اللبتوب مما ادي لإصابتهم بحالات نفسية وعاهات اثر الضرب الذي تعرضوا له أخيرا اعتذاري للجميع على كل ما مدحت به شخص لا يستحق وهو المرشح طلعت فندي

منصورفولى


للمرة الثانيه لللاخوة اهالى دائرة نقادة اقدم اعتذارى واصحح خطا عن تقديمى وتاييدى للمرشح طلعت فندى بعد تاكدى بانه ليس مذيعا اساسيا بالقناة الثامنه ولكنه مذيع بالقطعه وانه مكروم من جميع اهالى بلدته الا قله على اصابع اليد الواحدة من اقاربه وتعجبت لماذا لا ارى صوره على جدران منازل قريته سوى صوره او اثنين وتاكدت فعلا بانه مرفوض من الجميع ولا يجرؤ ان يفعل ذلك لان الكل يعرف تاريخه وتاريخ اسرته واكرر لاهل الدائرة عن اعتذارى على مديحى لهذا المرشح

منصور فولي


على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك


منصور فولي


على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك


منصور فولي


على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك


منصور فولي


على صعيد الإنتخابات
طلعت فندي
بداية برنامجي الإنتخابي هو برنامج الحزب الوطني الديموقراطي، لأنني عضو ملتزم بمبادىء الحزب وسياساته العليا، ومع ذلك فلي رؤيتي الخاصة في تنفيذ برنامج الحزب في دائرتي نقادة وفي محافظتي قنا، لإن سياسات الحزب “مش جلابيه، ومقاس واحد، والكل يلبس” النحيف والسمين والقصير والطويل. طبعا لا. فللصعيد خصوصيته، ولمحافظة قنا خصوصيتها، ولدائرة نقاده خصوصيتها أيضا. تميز أي نائب عن الآخر هو قدرته على فهم خصوصية دائرته ومحافظته، ووتطويع سياسات الحزب للتلائم مع متطلبات الدائره.
فمثلا لدينا في نقاده، خصوصية سؤال الوحدة الوطنية. لدينا عدد لا بأس به من أخوتنا المسيحيين في الدائرة، ويبقى سؤال المحافظة على السلم الإجتماعي داخل هذه الدائرة من أولويات العمل الوطني، حتى الآن نحن في نقادة لم يصيبنا فيروس الفتن الطائفيه، وعلينا أن نعطي أنفسنا اللقاحات والأمصال الازمة حتى لايصيبنا هذا الفيروس، فأمن الوطن، يبدأ من المحليات، الحقيقيه هي ان السياسه الوطنيه هي سياسه محلية في الأساس، كما يعلم كل من تعلم الف باء السياسه في أي جامعه محترمه.
وحتى لا يكون حديثى عن الوحدة الوطنيه مجرد كلام انتخايات، اقول لكم ان الأسمنت او الصمغ الذي يجعانا متماسكين كنسيج واحد هو القضاء على الفقر والحاجة وتوفير فرص عمل للشباب، فالشباب عامل مشتعل وكذلك عمل مساعد على الإشتعال. مشتعل، ويسبب المشاكل لو تركناه للفاقة والبطاله فتتلقفه تيارات لا يهمها امن الوطن، وبدلا من أن يكون لدينا شباب منتجين، يخرج المجتمع مجموعه من المتطرفين. ألشباب مشتعل ويساعد على الإشتعال وشعله في العمل والنهضة بالوطن، إذا ما وفرنا له المناخ المناسب وفرص العمل والقدوه. اعدكم ان أبذل كل ما في جهدي لإقناع حكومة الحزب بالإهتمام بخصوصية مشاكلنا، حتى لا نضيع في تعميمات السياسات التي يظن البعض انها تناسب كل مكان.
نحن محظوظون هذه المرة لأن لدينا قيادات محليه مستنيره تعرف مسألة الخصوصية حق المعرفة، فأمين الحزب استاذ جامعي مرموق ولأمناء استذة جامعات، ولدينا محافظ أثبت انه ليس رجل أمن فقط، وانما رجل تنميه، لا يبحث عن أضواء الإعلام، ولكنه يعمل في صمت من أجل خدمة البشر، لا تلميع الحجر، قنا ونقاده لا تحتاج إلى تزويق الشوارع، نحن نحتاج إلى ان نضع لقمة في يد الفقير، لا نتعطف عليه بسمكه لكي يأكل، بل نعطيه سناره ونعلمه الصيد كي يأكل من عرق جبينه ويحافظ على كرامته. نحن ابناء هذا الإقليم، لدينا عزة النفس والكرامة، ولا نريد أن نتسول الرزق، نريد فرص العمل، وهذا ما سأسعى من خلال علاقاتي وتحركاتي الحزبيه ان اوفره، فرص عمل لشباب، بالطبع لن أدعى بطولات وهمية، فالعمل لا ينجح بالأفراد، إذ لا بد من التنسيق مع السيد المحافظ، وقبادات الحزب والكتله البرلمانيه للحزب في المجلسين، حتى نحقق للإقليم ما يريد منا.
الصعيد اليوم يحتاج إلى أبناءه، ليس كبرلمانيين يقضون كل اوقاتهم في القاهرة بحثا عن المجد الشخصي، نحتاج إلى صعايده يعيشون في الصعيد، يلتحمون بهموم الناسن ومشاكلهم، سأكون نائبا عن الصعيد في الصعيد معظم الزقت، وفي نقاده، وتحت قبة البرلمان، ، أنني اتقدم للترشيح هذه المره لأنني كلي امل بان العمليه السياسيه في مصر كلها في تقدم، هنا اخطاء في الحزبن ولكن ميزة الحزب الوطني عن غيره هو انه حزب قادر على تصيح أخطائه. انني ايلوم أدخل حلبة المنافسه، لأنني واثق من شفافية العملية السياسية وواثق في امانة أبناء دائرتين ومحافظتين ولينجح الأصلح منا لخدمة هذا الوطن . المنافسة الشريفة لا تعيب اي منا، العيب هو اننا نتخلى عن شرفنا وامانتنا تجاه اهلنا وتجاه بلدنا. مرة اخرى، برنامجي هو برنامج الحزبن ولكنها جلابية مفلصلة علينا :ابناء نقادة، وليست جلابية صنعت في القاهرة أو في الصين. أنا هنا أمد يدي لكم طالبامنكم ان تضعوا أيديكم في يدي حتى نخدم نقاده كمركز، هذا المركز غير الممثل في اي من المجلسين، ونخدم محافظتنا ونخدم مصرنا الحبيبة. عاشت مصر في ظل قائدها الرئيس حسي مبارك


محمود عبيد


الى الامام وفقك الله ويوفقنا معكم
ابن عمك
محمود عبيد على محمد
المرشح لعضوية مجلس الشعب الدائرة الاولى بمحافظة اسوان

hamdy74

avatar
بالتوفيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى