اول موقع مصرى خاص بدعاية مرشحين مجلس الشعب المصرى 2014 اذا لم يتم التفعيل من الايميل الخاص بك سوف يفعل المدير اشتراكك بعد 3ساعات من اشتراكك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الحاج / حسين الوكيل - مرشحكم لمجلس الشعب المصرى 2010 دائرة دشنا والوقف (فلاح)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

saberm



تلقى اهالي دائرة دشنا والوقف خبر ترشيح الحزب الوطني للحاج حسين الوكيل بالترحيب والفرح لما يمثله هذا الرجل لأهالي الدائرة من رمز للعطاء وخدمة الدائرة وغيرها دون أن ينتظر كلمة شكر واحدة. فلم يقصده أحد في قضاء حاجة إلا قضاها .
الحاج حسين الوكيل خدم الفقير قبل الغني والضعيف قبل
القوي.
نتمنى من الله أن يوفقك

محمــــــود الــــــلازق

avatar
مراقب عام
مراقب عام

برجاء كتابة البرنامج الانتخابى




عدل سابقا من قبل محمــــــود المصــــــرى في السبت نوفمبر 20, 2010 8:49 am عدل 1 مرات

محمــــــود الــــــلازق

avatar
مراقب عام
مراقب عام
الـــــف مبـــــروك
لاختيار الحزب الوطنى للحاج / حسين الوكيل ممثلا له
وتتمنى ادارة الموقع النجاح والتوفيق لسيادته

4 سدد الله خطاك في السبت نوفمبر 20, 2010 7:40 am

saberm


hamdy74

avatar
بالتوفيق



saberm


معاً من أجل الأفضل

أخي الناخب :
هل تشك في قدرة صوتك على التغيير؟ في قدرتك على بناء مجتمع أفضل ؟
اترك الوهم . نعم , الوهم الذي نعيشه هو السبب في شكك في قدرتك .
الوهم الذي يحيط بنا في كل أمور حياتنا ، قناعة أقرب ما تكون إلى الوهم ، فنرجع أسباب أزمتنا الاقتصادية للزيادة السكانية رغم أن الصين بتعدادها في طليعة الدول المتقدمة ، نقتنع بأن نختار أهل الثقة لا أهل الخبرة حتى نكسب تأييدهم لنا ، في كل انتخاب يبحث الناخب عن المرشح الذي تربطه به صلة قرابة أو صداقة أو حتى مجرد معرفة .
فالعصبية هي التي تحرك معظم الانتخابات سواء لمجلسي الشعب والشورى أو للمجالس المحلية .
الناخب لا يبحث عـن الأصلح وإنما يبحث عـن الأكثر إفادة له ماديًّا أو معنويًّا ، فالناخب يقدم مصلحة الفرد على مصلحة المجتمع ، والأمثلة على ذلك كثيرة ؛ ففي مناطق الصعيد عندنا نجد العصبية هي المحرك الأول والأخير ، وما يمتزج بالانتخابات من العنف الذي قد يصل إلى القتل في أحيان كثيرة .
فلنترك الوهم جانبًا ونتحرك نحو الأصلح لنا ولمجتمعنا من قبلنا ، نتحرك فربما يختفي الفساد والرشوة لو أحسنا اختيار من يمثلنا ، ربما يتحسن التعليم ويتعلم أبناؤنا مناهج تلائم العصر ، ويجدون وظائف تلائم ما درسوه ـ ولا تأخذهم الغربة بحثاً عن لقمة العيش ـ ويحصلون على مساكن آدمية ليعيشوا حياتهم بها مكرمين.ونجد طرق مرصوفة وكهرباء غير مقطوعة . نجد رعاية صحية أفضل .
اترك الوهم وتعالى
فالأوهام التي أصبحت قناعات لدينا آن لها أن تنكسر ، تذوب في مجتمع طفح كيله بها .
هل يمكن لنا حقًّا أن نحطم أوهامنا الراسخة في المجتمع ؟ نظرة هنا ونظرة هناك تتضح الصورة . أوهامنا تسكن داخلنا , تسكن في وجداننا , نعم تسكن في كل خلية بداخلنا ، ولنتخلص من هذه الأوهام لا بد من أن نبدِّل كل ما بداخلنا ، ونقهر خوفنا , الخوف من أن نتغير ؛ حتى تكون لنا القدرة على تغيير ما حولنا.
لو قهرنا الوهم قهرنا الموت , تعالوا نضع أيدينا معا لنبنى مجتمعاً أفضل .

حسين الوكيل

دكتور محمد علي


عائله الوكيل عائله عريقه تتميز بالاخلاق الحميده والكرم والجود رحمه الله علي السيد محمد حسن الوكيل وكل عائله الوكيل تتميز بالاصل الطيب فهل تتمني دائره دشنا ان يعود لها مجدها وتراثها وبشوات زمان ولا للناخب الدشناوي حديث لا يبحث عن الاصاله والخدمات العامه المتميزه بعيدا عن العصبيه والقبليه التي رجعت دشنا لعصور الجاهليه والسطو المسلع علي مراكز الشرطه وزراعه المخدرات وتجاره السلاح اتمني كل شاب يقرا تاريخ عائله الوكيل وانجازاتها وعراقتها بعيدا عن التعصب الاعمي *** وانا من خارج الدائره ولا تربطني اي صله بالوكيل
ولكن اؤؤيد الاشراف ذوي الايدي النظيفه في كل دائره بدوائر مصر
دكتور محمد علي استاذ جامعي

saberm


ثقافة الاختلاف

جلس على حافة سريره واجماً يتذكر ما حدث معه اليوم ، فقد اختلف هو وصديقه على أمر تافه ، وبدأت بينهما مناقشة عادية سرعان ما تحولت إلى جدل ، والجدل تحول إلى شقاق ، وسرعان ما تطور الموقف وتشابكت الأيدي ، وتدخل بعض الأصدقاء وانفضت المشاجرة ، وقد أقسم كل منهما على مقاطعة الآخر ، تذكر كل ذلك في ثوانٍ ، وكيف أن سبب الخلاف أهون من ذلك كله ويحتمل اختلاف الرأي.
وهكذا نحن أمة في أغلب أحوالها تفتقر لثقافة الاختلاف .
الاختلاف سنة كونية من سنن المولى عز وجل بداية من اختلاف الليل والنهار ، والفصول الأربعة ، واختلاف ألوان البشر وطبائعهم ، واختلاف الأشجار والنباتات والفواكه ، واختلاف المياه ، كل شيء في الكون قائم على الاختلاف .
اختلف الأئمة الأربعة في تفصيلات مذاهبهم ورغم كل ذلك احترم كل منهم مذهب الآخر حتى أن بعضهم قال " إن رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ " وكان لديهم إيمان بثقافة الاختلاف .
أما نحن فنفتقر لثقافة الاختلاف .. في الرياضة مشجعي الأهلي أعداء لمشجعي الزمالك .. وفي السياسة كل حزب هو عدو للآخر .. وفي الإدارات كل مسئول يندد بسابقه وطريقة عمله .. وفي الدين كل مذهب عدو للمذهب الآخر .. وكل جماعة تكفر الأخرى .. وفي الأجيال كل جيل يكفر بقدرات الجيل الذي سبقه والذي يليه .
وثقافة الاختلاف لن تولد في يوم وليلة ولكنها تنمو مع شخصية المجتمع تنمو بداخل كل فرد فيها ولكنها لكي تنمو تحتاج إلى من يرويها داخل الأسرة والمدرسة ، والجامع والكنيسة ، تحتاج أن نزرعها داخل أولادنا ، نعلمهم أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية . والاختلاف يصل بنا إلى التكامل فاختلاف ميلنا في التعليم فأنا أريد أن أصبح طبيباً وأنت تريد أن تصبح صيدلانياً من هنا نتكامل . أنت تريد أن تشجع الزمالك وأنا أريد أن أشجع الأهلي من هنا تولد حلاوة للتشجيع . أنت تريد أن تقيم مطعماً وأريد أن أفتتح مزرعة من هنا نتكامل . أنت تـريد أن تنتمي لحزب سياسي معين وأنا أفضل آخر من هنا نتكامل .
تختلف الأجيال في الثقافة والفهم تختلف ليكمل كل جيل ما بدء سابقه ، ويقوم السلبيات وينمى الاجابيات .
نختلف في مذاهبنا الدينية لكن دون ابتداع نختلف في التفصيلات التي جاز الاختلاف فيها دون المساس بقواعد الدين الراسخة .نختلف في توجهنا السياسي لبناء الوطن لا لهدمه .
إن الاختلاف سنة كونية ، فانزع ما بداخلك من غل لمن خالفك الرأي لعله هوالصواب ولعل كليكما على صواب أو على خطأ .
أيها الناخب الكريم لعلك تختلف معي فيما قلت لكني أبداً لن أغضب منك فلعلك أنت الصواب وأنا الخطأ .
اجلس معي وحاورني كل يسرد رأيه ويدافع عنه لكن دون أن نبخس حق الآخرين في الدفاع عن آرائهم .


بقلم حسين الوكيل

9 ثقافة الاختلاف بقلم حسين الوكيل في الخميس نوفمبر 25, 2010 7:44 am

saberm


ثقافة الاختلاف

جلس على حافة سريره واجماً يتذكر ما حدث معه اليوم ، فقد اختلف هو وصديقه على أمر تافه ، وبدأت بينهما مناقشة عادية سرعان ما تحولت إلى جدل ، والجدل تحول إلى شقاق ، وسرعان ما تطور الموقف وتشابكت الأيدي ، وتدخل بعض الأصدقاء وانفضت المشاجرة ، وقد أقسم كل منهما على مقاطعة الآخر ، تذكر كل ذلك في ثوانٍ ، وكيف أن سبب الخلاف أهون من ذلك كله ويحتمل اختلاف الرأي.
وهكذا نحن أمة في أغلب أحوالها تفتقر لثقافة الاختلاف .
الاختلاف سنة كونية من سنن المولى عز وجل بداية من اختلاف الليل والنهار ، والفصول الأربعة ، واختلاف ألوان البشر وطبائعهم ، واختلاف الأشجار والنباتات والفواكه ، واختلاف المياه ، كل شيء في الكون قائم على الاختلاف .
اختلف الأئمة الأربعة في تفصيلات مذاهبهم ورغم كل ذلك احترم كل منهم مذهب الآخر حتى أن بعضهم قال " إن رأيي خطأ يحتمل الصواب ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ " وكان لديهم إيمان بثقافة الاختلاف .
أما نحن فنفتقر لثقافة الاختلاف .. في الرياضة مشجعي الأهلي أعداء لمشجعي الزمالك .. وفي السياسة كل حزب هو عدو للآخر .. وفي الإدارات كل مسئول يندد بسابقه وطريقة عمله .. وفي الدين كل مذهب عدو للمذهب الآخر .. وكل جماعة تكفر الأخرى .. وفي الأجيال كل جيل يكفر بقدرات الجيل الذي سبقه والذي يليه .
وثقافة الاختلاف لن تولد في يوم وليلة ولكنها تنمو مع شخصية المجتمع تنمو بداخل كل فرد فيها ولكنها لكي تنمو تحتاج إلى من يرويها داخل الأسرة والمدرسة ، والجامع والكنيسة ، تحتاج أن نزرعها داخل أولادنا ، نعلمهم أن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية . والاختلاف يصل بنا إلى التكامل فاختلاف ميلنا في التعليم فأنا أريد أن أصبح طبيباً وأنت تريد أن تصبح صيدلانياً من هنا نتكامل . أنت تريد أن تشجع الزمالك وأنا أريد أن أشجع الأهلي من هنا تولد حلاوة للتشجيع . أنت تريد أن تقيم مطعماً وأريد أن أفتتح مزرعة من هنا نتكامل . أنت تـريد أن تنتمي لحزب سياسي معين وأنا أفضل آخر من هنا نتكامل .
تختلف الأجيال في الثقافة والفهم تختلف ليكمل كل جيل ما بدء سابقه ، ويقوم السلبيات وينمى الاجابيات .
نختلف في مذاهبنا الدينية لكن دون ابتداع نختلف في التفصيلات التي جاز الاختلاف فيها دون المساس بقواعد الدين الراسخة .نختلف في توجهنا السياسي لبناء الوطن لا لهدمه .
إن الاختلاف سنة كونية ، فانزع ما بداخلك من غل لمن خالفك الرأي لعله هوالصواب ولعل كليكما على صواب أو على خطأ .
أيها الناخب الكريم لعلك تختلف معي فيما قلت لكني أبداً لن أغضب منك فلعلك أنت الصواب وأنا الخطأ .
اجلس معي وحاورني كل يسرد رأيه ويدافع عنه لكن دون أن نبخس حق الآخرين في الدفاع عن آرائهم .

حسين الوكيل

saberm



اعتبر بيت الوكيل الذي تبوأ أول مقعد فى برلمان الخديو إسماعيل 1869م،أن اختيار الحزب الوطنى لأحد أبنائهم على مقعد العمال هو مصالحة تاريخية تمت على يدى الوطنى منذ أن أصدر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر قرارًا باستبعاد آخر من تولى المقعد في العائلة، حيث خيّره بين الحجز عليه فى القاهرة أو الرحيل لبلدته المغلقة فى قرية الجحاريد بقنا، حيث كان النائب الـ15 فى شجرة العائلة التى تبوّأت أول مقاعد فى البرلمان الأول عام 1869 حتى عام 1954.

وقال صالح الوكيل لـ"بوابة الأهرام": يعتبر الحزب الوطنى هو الذى قام بالمصالحة بعد مجاهرة آخر من تولى مقعد فى البرلمان بوفديته ورفضه لقرارات الزعيم جمال عبدالناصر بغلق الأحزاب، ومجاهرته قبيل مماته بأن السد العالى فكرة وفدية أخذها جمال عبدالناصر منا.

وأضاف الوكيل، الثورة ومن بعدها الحزب الوطنى أبقيا على العائلات الأخرى التى تولى بعض أفرادها مقاعد فى برلمان الخديو إسماعيل فى محافظة قنا كبيت سحلى وبيت حزين الذين لهم شخصيات حتى الآن فى البرلمان، ولكن نحن منذ منتصف خمسينيات القرن الماضى لم نتواجد فى البرلمان بل يستثنينا الحزب الوطنى من قائمته رغم انضمامنا إليه، وما فعله معنا فى هذه الانتخابات يدل على أنه بدأ بمصالحة تاريخية بيننا وبين الحزب وبين البرلمان الذى خاصمناه.

وعن شكل الاحتفالات التى تمت فى العائلة بعد هذه المصالحة، أجاب أحمد الوكيل بأننا قمنا بتزيين المقتنيات التاريخية فى بيوتنا وخاصة الصور النادرة منها مثل صورة الزعيم سعد زغلول وعليها إمضاء شهير من زوجته صفية زغلول، بجانب ترتيب الصور التاريخية فى العائلة والشخصيات التاريخية التى زارتها وذلك ليعرف الجميع أننا من عائلة عاصر أجدادها المنعطفات الهامة فى تاريخ مصر، كما قمنا باحتفالات فى الخيل مثلما هو معروف عنا.

يذكر أن عائلة الوكيل كانت من أولى العائلات فى صعيد مصر التى دخلت فى صراع مع البرنس يوسف كمال ابن عم الملك فاروق الأول، وهو صراع انتهى لصالحها وكان تاريخها موزعاً دائماً ما بين الانتماء لحزب الوفد الذى خاصموه أيضاً إلى الحزب الوطنى الذى لم يختر منهم إلا هذا العام ممثلاً لقائمته رغم انضمامهم للحزب الوطنى منذ ثمانينيات القرن الماضى.
http://gate.ahram.org.eg/News/13540.aspx

saberm


بالتوفيق في الاعادة

hamdy74

avatar
بالتوفيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى