اول موقع مصرى خاص بدعاية مرشحين مجلس الشعب المصرى 2014 اذا لم يتم التفعيل من الايميل الخاص بك سوف يفعل المدير اشتراكك بعد 3ساعات من اشتراكك


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الاستاذ / احمد عباس - مرشحكم لمجلس الشعب المصرى 2011 الدائرة الأولى المنصورة (فئات فردى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

محمــــــود الــــــلازق

avatar
مراقب عام
مراقب عام
الاستاذ / احمد عباس
مرشحكم لمجلس الشعب المصرى 2011
الدائرة الأولى المنصورة (فئات فردى)



















برنامجى الانتخابى :



1- الرؤية :

ان ما أعنيه هنا بالرؤية هو التطلع والأمل فى المستقبل القريب لأبناء وشباب دائرتى خصوصاً والمصريين عامة فى إحداث فرق ملموس فى واقع الحياة الفردية لكل شخص شارك وساهم معنا فيما نحن مقدمون عليه من انجاز وتعتمد رؤيتى هذه على شقين, شق عام وشق خاص .. أولهم ألا وهو الشق العام فهو حشد جهود وطاقات الشباب على الأقل فى نطاق دائرتى أو حتى خارجها فالخير سيعم بلدنا على أية حال فتلك الطاقة الجبارة إن لم تُستغل وتُوظٌف فى أماكنها الصحيحة فهى بالطبع ستنفجر , وحينها فلن يحدث إلا مالا يُحمد عقباه وبالتأكيد إن العالم كله يثق الآن فى قدرة وطاقة الشباب المصرى والتى استطاعت أن تزيح صنم الطغيان والذى قبع على أنفاسنا قرابة الثلاثة عقودأما عن ثانيهم ألا وهو الشق الخاص فأقصد به المشاركة مع زملائى فى البرلمان فى عملية صياغة تشريعات قادرة على دعم وحفز وتهيئة المناخ الملائم والبنية التحتيه لاستيعاب طاقات الشباب اللامحدودة فى دفع عجلة الإنتاج ومسار مصر الاقتصادى قُدماً نحو غد أفضل إلا أن هذه الرؤية بالطبع لن تتحقق من تلقاء نفسها من الله يسامحك مساعدة منكم كناخبين وأفراد ومؤسسات فى وطن من ناحية وحكومة ومشرعين من ناحية أخرى ومن هنا يأتى الحديث عن المهمة والتى ساتحدث معكم بها فى عجالة



2- المهمة :

بداية من هذه النقطة أستطيع أن أقول أنها النقطة الأهم,المهمة أى مهمتى ومهمتكم فى آن واحد نعم, فالمهمة مشتركة بيننا وهى مهمة ليست مستحيلة والمهمة التى أتكلم عنها هنا هى العمل , العمل الجاد المبنى على أساس وله مردود مادى ومعنوى فى المستقبل يجعل المشارك به يفخر بأنه أحد أركانه ومهمة العمل تتأتى بعد خلق مناخ مناسب لهذا العمل تشريعياً واجتماعياً ومادياً أيضاً وصدقونى فإن العمل هو المهمة الأنجح والكفة الأرجح دائماً فى موازين الدول الكبرى فتعالوا معى نتخيل ونراجع تاريخ دولة مثل الصين, فسنجد على سبيل المثال أن ماوتسى تونج قد تسلم الصين وهى دولة منهارة, ومصابة بداء ادمان المخدرات والغالبية العظمى من هذا الشعب جاهل حتى أنهم لا يستطيعون القراءة والكتابة, هذا علاوة على تردى الحالة الصحية لأبناء الشعب عموماً مع عجز مطلق فى سد رمق واطعام أفواه هذا الشعب والتى تجاوزت حد المليار شخص, وكان هذا فى أوائل سبعينيات القرن الماضى وها نحن الآن نتكلم عن الصين, أحد أكبر الأقطاب العالمية, والاقتصاد الثانى على مستوى العالم إن لم يكن الأول فى القريب العاجل, القدرة على الاكتفاء الذاتى من المحاصيل والسلع الاستراتيجية, الدولة الأقل فى عدد العاطلين عن العمل علاوة على القدرة على تصنيع62 % من احتياجات كوكبنا وهذا مثال على أحد الانظمة الشيوعية ولنا أيضاً أن ننظر إلى دولة أخرى مثل اليابان, فبعد تدمير شامل فى أرجاء البلاد بعد أن استخدمت الولايات المتحدة الامريكية القنبلة الذرية ضدها عام 1945 إلا أننا نجد اليابان احتلت المركز الثانى فى اقتصاديات العالم فى الستينيات من القرن الماضى بعد سنغافورة تلك الجزيرة الصغيرة هى الأخرى والتى استطاعت ابهار العالم باقتصادها المتفوق وهذا مثال على احدى الدول الرأسمالية والتى لا تتمع بأى نوع من أنواع الموارد حتى خام الحديد الردئ وحتى أن مياه الشرب يتم استيرادها من الخارج ناهيك عما يصيب هذه البقعة من الأرض من زلازل وأعاصير وبراكين وتسونامى وقد كان لنا أن نرى هذا بأنفسنا من أشهر قليلة وان أردنا أن نتحدث بالطبع عن أحد الأنظمة الإسلامية وأكثرها حداثة ونمواً فحدث ولا حرج عن ماليزيا وتلك النهضة الاقتصادية الفذة والمبدعة على يد د / مهاتير محمد والذى زار مصر بعد أحداث الثورة مباشرة كى يحث الناس فيها على الإيمان بجدوى العمل الجماعى من أجل الوطن فقد أصبحت ماليزيا واحداً من أهم وأكبر النمور الآسيوية فى زمن قياسى على الرغم من أن اقتصادها كان واحد من الاقتصاديات المتدنية والتى كان أدنى فى معدلات النمو وأقل بكثير من الاقتصاد المصرى والأمثلة هنا عديد ومتنوعة مثل تركيا والهند والبرازيل وان فتحنا المجال للحديث فإننا نحتاج لمجلدات كاملة كى نستطيع أن نسرد فحوى هذه التجارب العملاقة والتى أحدثت فرقاً فى مكانة وموقع هذه الدول بين دول العالم وعلى الرغم من اختلاف ثقافات هذه التجارب ومعتقداتها وأسسها العلمية إلا أننا سنجد دائماً عامل واحد مشترك بين هذه الدول ذات التجارب الفذة وهذا العامل دائماً هو العمل, العمل الدقيق والدؤوب والمستمر واستنفار الطاقات الشابة من الله يسامحك أدنى تغيير فى هوية أو معتقد أو جغرافية الوطن وكأنهم كانوا يقولون مال الله لله ومال القيصر لقيصر ولكن القيصر والملك والحاكم فى هذه التجارب كانت الشعوب والأوطان, وليس الأفراد والمصالح والأهواء الشخصية وعودة إلى حديثى عن المهمة مرة أخرى, فالمهمة التى أقصدها فى حالتنا نحن المصريين هى الاتحاد ولم الشمل اجتماعياً والتفكير الجماعى فى مشاريع وتشريعات وخطوات عدة بأيد وخبرات مصرية مائة بالمائة فأنا عن نفسى ثقتى بطاقة ثوار 25 يناير لا متناهية حتى انها تعدت عنان السماء والتى على أساسها سنكون قادرين على تخليق وتوفير فرص العمل الحقيقية والفعالة والتى تليق بما يتناسب مع كفائتك لا مظهرك وليست مجرد مسميات وظيفية خالية من المحتوى الحقيقى وأظن أن هذه النقطة مفهومة لنا جميعاً فيأتى الينا أحد المرشحين واعداً بوظيفة ومسكن وحياة كريمة لكل مواطن, وكأنه فى يده الأمر من قبل ومن بعد !!!! حتى الوصول إلى المبتغى ثم يختقى ظاهراً بعد فترة موزعاً بعض المسميات الوظيفية على بعض المعارف أو الأقارب أو حتى على من لايعرفهم لمجرد المسمى فقط, مسمى إدارى خالى من المعنى الحقيقى للهدف, مسميات ومواقع لا تثمن ولا تغنى من جوع فأين المستقبل إذاً؟؟؟ وماهى الفائدة التى عمت على الناس من هذ ؟ وحين وعد هذا المسئول أولم يسأل نفسه أو يسأله أحد من أين وكيف ؟ عن نفسى وحين أقول أننى استطيع الخدمة والمساعدة فإننى بالطبع لم أتكلم عن مثل هذه الأفعال وإلا فإننى أضيع وقتى ووقتكم الثمين, فالوقت فعلاً أغلى من الذهب, وسأكون بالفعل قد بدأت حملتى الانتخابية بما لن أستطيع أن أفى به إلا أننى أتكلم عن آلية للعمل والحفز وساعطى مثالاً بسيطا عما أنوى السعى فى عمله باذن الله فى مدينة المنصورة على سبيل المثال سأتكلم على سبيل المثال لا الحصر عن أحد الكوارث الموجودة فى مدينة المنصورة فى منطقة سندوب تحديداً ألا وهى مكب القمامة المتواجد بسندوب بكل حال من الأحوال وبكل مقياس من المقاييس فإننا يا سادة نتكلم عن كارثة هنا, صحياً وبيئياً إلا أن هذا المكب للنفايات من الممكن تحويله إلى واحد من المشاريع العملاقة فى المدينة, سواء هو أو غيره أيضاً فتخيل معى أننا قادرون على انتاج مئات الأطنان من الألمونيوم والحديد والبلاستيك والزجاج والورق علاوة على الأسمدة العضوية سنويا من هذا المكب فقط ليس هذا وحسب , بل اننا يمكننا توليد الطاقة من غاز الميثان الناتج عن عملية التحلل واستخدامه فى انتاج طاقة حيوية نظيفة تضئ كامل المدينة من الله يسامحك انقطاع فى التيار الكهربائى مع العلم أننا بهذا نخفف أيضاً عبئ على الدولة عن طريق انتاج الطاقة المحلية ذاتياً ولست واهماً بالمرة حين أقول أننا لدينا القدرة على تصدير الطاقة الكهربائية لمراكز وقرى مجاورة قد تكون لا تعرف شيئاً عما يسمى بانتظام التيار الكهربائى وينظرون للكهرباء كما ننظر إلى هلال رمضان وكل هذا كيف ومن أين ؟؟؟؟؟ من مجرد عملية تدوير المخلفات فى هذا المكب وإعادة الاستخدام للموارد المتواجدة بداخله بدلا من عملية احتراق القمامة ذاتياً والتى بالتأكيد تصيب سكان المنطقة وخارج نطاق سكان المنطقة بالأمراض والأذى, هذا غير المنظر المزعج جداً الذى يسببه جبل القمامة الهائل هناك أريدك أيها القارئ أن تتخيل معى عدد المصانع التى ستعمل لاستخلاص وانتاج هذه المواد الخام مرة أخرى, وعدد الأيدى العاملة المطلوبة لهذه العملية من مهندسين وفنيين وكيمائيين متخصصين وإداريين ومسوقين لهذه المواد الخام المصنعة هذا علاوة على عمال النظافة المطلوبون لاتمام هذه الصفقة الرابحة من أجل شعب كامل فإن تأملنا سوياً يا إخوانى نجد أن بهذا المثال الوحيد قد جنينا العديد من المكاسب والغنائم ففى المجال الصحى قد أنهينا مهزلة مستمرة من المرض والسموم التى نتنشقها يومياً رغماً عنا وفى المجال البيئى فإننا ننقذ أرضنا ومياهنا الجوفية من ترسب السموم على مدى الأيام والسنين وللمتخصصين باع طويل من الحديث فى مثل هذه الأمور ومن الناحية الجمالية فإننا بهذا نكون قد ساهمنا فى نظافة واستقرار المنظر العام للمدينة أو القرية وبتوالى مثل هذا الحدث فى أماكن أخرى فإننا نكون نتكلم حين إذ عن جمال الدولة, الذى له دور مهم جداً فى الحفز والدفع إلى الأمام حيث أن المنظر الجميل يدفعك دائماً إلى التفاؤل والسعى وراء الأفضل , فكن جميلاً ترى الوجود جميلاً وإن الله جميلاً يحب الجمال فمن منا سعيد برؤية القمامة فى كل ركن وزاوية فى كل مكان, حتى اننا أحياناً نتضرر من الرائحة العامة للجو والتى تفعمت برائحة القمامة خاصة فى أيام الصيف اما عن النقطة الأهم والأقوى ألا وهى توظيف هذه الايد العاملة لهذا العدد الهائل من الشباب ليس التوظيف فحسب, فعلى ما اعتقد أن أى شخص شارك فى هذه العملية سيكون شعوره وانتمائه لوطنه أكبر ومحافظته ودفاعه عن هذا الوطن سيكون أقوى لأنه هو يد من الأياد أو فرد من أفراد فريق عمل شارك فى صنع هذا الجمال وهذا المشروع العملاق وماذكرته لكم هو مجرد مثال واحد فى مجال واحد ألا وهو إعادة الاستخدام للمخلفات, وهناك العديد والعديد من الأمثلة الأخرى والتى سأسعى جاهداً لإنشائها وتطويرها كاستخدام الطاقة الشمسية واشراك المجتمع المدنى فى العمليات التنظيمية والخدمية كتنظيم المرور مثلاً والذى أصبح أحد أهم العوائق فى مجال التطور, حيث أن يومك لا يكفى لتنهى مانويت أن تبدأه هذا من الناحية الاستثمارية والصناعية وحين أو أن أتكلم عن الشق الزراعى فإننى أأسف عندما أقول أن أول دولة فى التاريخ قامت بالزراعة هى أكبر مستورد فى العالم للمحاصيل الزراعية الاستراتيجية على الرغم من ان دولة مثل مملكة هولندا تحتل المركز الثالث عالمياً فى تصدير الحاصلات الزراعية مناطحة بذلك دولاً كبرى مثل روسيا وفرنسا والصين والولايات المتحدة على الرغم من أن مساحتها تقل عن مساحة محافظة الدقهلية !!! وعندما أتكلم عن التنمية الزراعية فإننى أقرنها بالصناعة طبعاً فليس المقصود من كلامى أننى أتحدث عن الزراعة المجردة وحسب, ولكن بالطبع أتحدث بالزراعة المتطورة والمبنية على أسس حديثة وعلمية, القادرة على زيادة المحاصيل واستنباط رقعة زراعية جديدة ليس هذا فقط بل أتحدث عما يلازم الزراعة من صناعات زراعية, فالعالم يتغير ومن المحاصيل الزراعية يمكن استحداث عشرات الصناعات والمشاريع كتقديم المنتجات العضوية والمغلفة علاوة على المشاريع الداجنة المصاحبة للزراعة كتربية الماشية والمزراع السمكية والدوراجن والأرانب وأشياء اخرى أوليس فى كل ماذكرته فائدة حقيقية ومادية ومعنوية ملموسة عندما تعود علينا نتائجه كجماعة ؟؟ أولسنا بهذا نكون حقاً نحن الجماعة الحقيقية ؟؟؟ ان المطالبة برفع المرتبات ومايلازمها من اعتصامات فئوية ليست الحل لمشاكلنا وإن تضاعف الأجر ألف مرة, فهما تضاعف الأجر فستظل الأسعار ترتفع معه طردياً إلا أن الحل هو ان تكون هذه السلع الاستراتيجية متوفرة فى أسواقنا ومتاحة للجميع لدرجة وجود الفائض وعدم الاعتماد على الخارج فى إطعامنا من هنا تلقائياً مع زيادة العرض يقل الطلب ومعه تقل الأسعار, وعلى ما أظن أن هذه قاعدة اقتصادية يعلمها أى مبتدأ فى دراسة علم الاقتصاد إننى أتكلم عن انتاج للمطلوب وتصنيع للموجود وتصدير للفائض وهذا ليس بالعسير خاصة فى مدينة من مدن الدلتا مثل مدينة المنصورة خصوصاً ومحافظة الدقهيلة عموماً وباقى أرجاء المعمورة فى مصر أولسنا فى حال كهذه نحتاج إلى خريجى كليات الزراعة هم وأساتذتهم, أولسنا نتحتاج فى هذا الحال لعشرات من الاطباء البيطريين والعاملين فى مجال التطوير الزراعى والإداريين لتسويق وعرض هذه المنتجات فى الداخل والخارج والله إننى أرى أن الامتناع عن الرغبة فى الزراعة لهو خيانة لتاريخ مصر العظيم, تلك الثروة التى احتلت من أجلها الامبراطورية الرومانية يوماً مصر كى تجعلها سلة الغلال الخاصة بها
مصر أرض الكنانة وارض التين والزيتون خلاصة قولى بأن تلك المهمة مكونة من شقين ... أولهما هو مسئوليتى أمامك حين يوفقنى الله وأكون نائباً عنكم أمام البرلمان بوضع خطط تشريعية كى تدعم الدولة هذه المشاريع وتسهل العمل على المزارع والفلاح والعامل والصانع والدارس وغيرهم وتيسير إقامة هذه المشروعات والصروح العملاقة والتى نوفر بها مئات بل آلاف فرص العمل لشبابنا, وصهرهم سوياً فى بوتقة مجتمع هم قد صنعوه بأيديهم هذا علاوة على حفز الصناعات الصغيرة على أن تكون ممنهجة ومدروسة وجعل العاملين بها يعملون بهيئة فريق واحد مقسم إلى اقسام فى انحاء الدولة وهذا سيفتح أفاق عمل جديدة على المدى المتوسط والطويل وإجمالاً يخدم الدولة ككل من حيث الإنتاجية بل ومن حيث التوزيع الجغرافى, إذ سيدفع الناس دفعاً مع الوقت إلى النزوح إلى المدن الجديدة ليفتح لنفسه أفاق وأسواق جديدة للعمل وكل هذا بالطبع يحتاج إلى التعاون التشريعى لجعل ماهو صعب سهلاً ولدعم وحفز ما بدا يوماً أنه مستحيل
ثانيهما هو مهمتكم أنتم, الشعب فإن أوجدتم قاعدة شعبية عريضة تطالب بهذه المطالب المشروعة وتدفع الدولة بأجهزتها دفعاً فى اتجاه التنمية فقط لا اتجاه آخر ولا خيارات غير التقدم لحدث هذا الأمر ببساطة أنتم القوة الحقيقية على الأرض, وكان هذا بالطبع جلياً واضحاً وضوح الشمس فى ثورة 25 ينايرالمجيدة هذا الشباب المصرى الأصيل والذى هو دوماً فخرنا ومصدر أمننا وكرامتنا, إذا لا كرامة لمن يمد يده كى يأكل ولكن الكرامة هى أن تأمن شر من أعطوك طعامك على ان يستعبالله يسامحكك بيدك وتعبك وجهدك أنت وهذا هو الجهاد الحقيقى فى سبيل الله ومن مات فى سبيله فهو شهيد ولن أقبل الجدل فى هذا أبداً فالعمل عبادةوبالطبع حفاظكم على ما غنمناه من مكاسب ثورية حققناها بتعب وجهد ودماء واستغلاله فى التنمية والديمقراطية لا الأهواء الشخصية و ترويج الأفكار والمعتقدات الخاصة هذا علاوة بالطبع على توعيتكم ونشركم لتلك الأفكار التى أحدثكم عنها فى مقالى هذا, فخيركم من تعلم العلم وعلمه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت إخوانى, صدقونى عندما أقول لكم ان بتعاوننا وتكاتفنا سوية فى فكر واحد ستكون نتائجه مبهرة , ليس فقط فى المجال الاقتصادى أو السياسى, بل فى مجالات شتى من صحية ورياضية وخلقية وذوقية وفنية وغيرهم الكثير وأخيراً وليس آخراً فى نهاية الحديث عن المهمة فبالطبع فإننا سنقوم بدعم هذه المهمة سوياً من أجل الحصول على هدف واحد وهذا الهدف هو الذى سنعيش من أجله حتى آخر نفس فى حياتنا ندافع عنه ونضحى بالغالى والنفيس ولا نحيد عن طريقه أبداً والذى سيكون دافعاً لنا وللأجيال القادمة من بعدنا لاستمرار مصرنا الحديثة المتطورة والتى كانت وستظل رائدة وملهمة للعالم اجمع بأبنائها الشرفاء


3- الهدف :

بداية تعالوا نتفق يا إخوانى سوياً بأن النائب بالبرلمان هو أحد أهم أركان التشريع فى الأنظمة الديمقراطية المعاصرة ودروه ليس فقط مقتصراً على حضور الأفراح والمئاتم وأداء الخدمات الشخصية لأحد ما الله يسامحك النظر إلى متطلبات الآخرين بالطبع خدمة أهل الدائرة هو واجب وفرض كفاية على أى نائب بالبرلمان, ولكن على أن يكون الهدف عام ويخدم مصلحة الجماعة لا الفرد فكما ذكر المثل من أعطانى السمكة فقد أطعمنى يوما ومن علمنى الصيد فقد أطعمنى بقية عمرى إن يوم الخامس والعشرون من يناير يجب ألا يكون يوماً عاديا ومجرد عيد قومى يمر يومه فى سلام, بل لابد من الآن وليس لاحقاً ان نتخذه يوم حساب لأنفسنا والتساؤل عما حققناه على أرض الواقع خلال عام مضى التساؤل هل تم بناء ما يمكن الإكمال عليه؟ أم اننا بمرور هذا اليوم نجد أنفسنا لازلنا أمام المحطة الأولى؟اوتعرفون ما يعنيه هذا؟ إن حدثت هذه الانتكاسة فسيكون هذا ببساطة تمجيداً لطاغية اسمه مبارك هذا بيدك والاختيار يعود لك إما الفخر بنصر ثورة يناير وأما أنكم تنحتون تمثال البطولة لمبارك وعصره بأيديكم بافتراض انه كان العصر الأفضل والأزهى فى مصر لا أعاد الله أيامه علينا أبداً ففى يوم الخامس والعشرون من يناير انتبه العالم فجأة لقدرات شباب مصر على التغيير, نعم فعلها المصرييون وأحدثوا التغيير بأيد عارية من الله يسامحك إراقة دماء وكانت ثورتنا أيقونة فى تاريخ الثورات الحديث والقديم ولذلك أحبائى فإن هدفى ليس التغيير على الإطلاق, فالتغيير قد حدث بالفعل ورغم أنف الجميع شاء منهم من شاء وأبى من أبى ولكن الهدف هو الحفاظ على حق دماء شباب قد استشهدوا فى ساحات التحرير كى يروا مصر وهى دولة شامخة ومتقدمة وقوية يعيش أبنائها على أرضها حياة كريمة ويحترمه كل من يقابله من سائر أنحاء العالم أترون أن هذا كثيراً على شهدائناً والذين هم أخيك وأختك وأخى وأختى؟فكلنا أخوة فى مصر أوكثير عليهم أن نحقق لهم حلمهم الذى دفعوا ثمنه من دمائهم ؟ أظن الآن أن الهدف أصبح واضحاً وجلياً لا لبس فيه ألا وهو الحفاظ على مكتسبات ثورة يناير المجيدة بالارتقاء بالأمة ودفعها صوب التقدم ووالإستفادة من جو التغيير الذى حدث فى مصر بعد ثورة 25 يناير والتقسيم العادل للثروات طبقاً لمعدلات الإنتاجية والكفائة والتنافسية وليس فقط بالهتافات والتصفيق نحيا من لم ينل منا شرف الشهادة فى ميدان التحرير فبإمكانه الآن أن يشارك فى ثورة جديدة ألا وهى ثورة التنمية فى مصر والاتجاه للأمام بخطى ثابتة وقوية ولا نية ولا مكان فيها للتراجع وإن وصلنا إلى هدفنا هذا سيشعر المواطنون بالرضا والاكتفاء ومنه إلى السكينة والهدؤ فيليه مرحلة التفكير فيما هو أكثر من اللهاث وراء لقمة العيش, تلك الكلمة التى طالما تغنينا بها ولو أننا حتى لم نجد هذه اللقمة كى نسد بها رمقنا.. أحبائى فى الله أتمنى أن أكون قد استطعت قدر الامكان الوصول إلى عقولكم وهذا هو هدفى الشخصى, مخاطبة العقل لا غيره ... والله الموفق


4- العلاقة بين البرنامج والتشريع فى مصر :

حسبما ذكرت فى جميع ماسبق إن عجلة التنمية يمكن أن تعمل بأيديكم انتم يا أهل مصر, سواء فى الشق الخاص بمدينة المنصورة أو محافظة الدقهلية أو حتى فى الشق الخاص بجمهورية مصر العربية عامة وهذه العملية كما ذكرت آنفاً تتم بالأفراد والمؤسسات والحكومات المتعاقبة مجتمعين ولا يمكن أبداً أن يُعقل أن يقوم فرد بتغيير ملموس إذا لم تكن معه الجماهير ومن هنا أستطيع أن أقول أن برنامجى الإنتخابى القائم على عملية الحفز والحشد هدفه هو تكوين تشريعات مصرية جديدة تساعد على تيسير الأمر على أبناء وطننا كافة, ووجود عين مراقبة لها من الاختصاص مايكفى لإيقاف أمراً او هدفاً قائم على الاحتكار او النهب أو سلب الحقوق ممن يستحقونها أو اى أن كان من عيوب وأخطاء قد حدثت فى زمن طوينا صفحته بأيدينا للابد فلا تنمية من الله يسامحك قانون أو تشريع ولا استثمار من الله يسامحك الشعور بالأمن والاطمئنان على الغد بأنه سيكون أفضل وأن هناك داائماً دولة متكاتفة فى جميع أرجائها لن تسمح ليد المعتدى بالعبث فى أمنها واستقرارها إن أكثر الدول أمانا من الداخل هى أكثرها تقدماً وأكثرها عملاً, لأنه لا حاجة للجريمة حيث أن كل شئ متاح ولا يوجد أحد أفضل من أحد إلا بعمله, الجميع يعمل والجميع أعضاء فى جسم واحد هو الوطن وسنجد دائماً أن معدلات الجريمة الأعلى تكون فى دول الاقتصاديات المتخلفة وهذا ببساطة ناتج عن الفراغ والحاجة الماسة للعيش وهذاهو المسعى والمبتغى من برنامجى الانتخابى دفع الدولة دفعاً وإحراجها إحراجاً حين نطلب من حقوقنا ماهو مشروع ومتاح كحقوق الانتفاع بالأراضى للاستفادة منها فى المشروعات بدلاً من بيعها وتُحَوٌل من مناطق صناعية وزراعية إلى شاليهات خمس نجوم بمرور الوقت تدر الملايين على شخص واحد فقط وتباً لباقى من تعبوا وسهروا لتيسير هذه الثروة لهذا الشخص صدقونى عندما أقول ان العلاقة واضحة جلية لا تحتاج إلى الجدل , حياة أفضل تعنى أمان وتقدم اكبر وحكم حقيقى للشعب بنفسه حيث أنه هو من يتحكم بمقاليد الأمور هذه المرة لا المستبدين والطغاة, وهو من يدفع أجر من يعمل على خدمته نواباً وحكومة ورئيساً من قبلهم ولذا وجب على الجميع طاعة رؤسائهم الحقيقين ألا وهو الشعب وأنا أعاهدكم على السهر دوماً للسعى للحصول على مبتغاكم ومنفعتكم دائماً بصفتكم أهل مدينتى او أبناء وطنى واخوتى والله على ما أقول شهيد وهو نعم الوكيل









عدل سابقا من قبل محمــــــود الــــــلازق في الجمعة يناير 06, 2012 3:43 pm عدل 17 مرات

محمــــــود الــــــلازق

avatar
مراقب عام
مراقب عام


اتمنى من الله تعالى ان ينصرك ويثبتك على الحق ويبارك فيك

مشـرف محافظـة الدقهليـة
مراقب عام الموقع
محمــود الــلازق
01001330448









عدل سابقا من قبل محمــــــود الــــــلازق في الإثنين ديسمبر 12, 2011 3:30 pm عدل 3 مرات

المدير

avatar
الــمــديــر الــعــام
الــمــديــر الــعــام

http://eltrsheheg.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى